7 أخطاء في Microneedling يجب على المحترفين تجنبها

2 فبراير 2021
امرأة ذات شعر أسود تنظر إلى نفسها في المرآة

أصبح Microneedling حجر الزاوية في التجميل السريري، معترفًا بقدرته على تحسين الملمس، وتقليل التجاعيد، ومعالجة فرط التصبغ، ودعم تجديد البشرة بشكل عام. ومع ذلك، قد يقع حتى الممارسون ذوو الخبرة والمحترفون المدربون في عادات تؤثر سلبًا على النتائج دون قصد.

إليك سبع أخطاء شائعة في Microneedling وكيفية تجنبها لتحسين النتائج وسلامة العملاء.

الخطأ 1: افتراض أن الإبر الأعمق تعطي نتائج أفضل

أحد أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا هو أن الاختراق الأعمق ينتج تلقائيًا نتائج متفوقة. في الواقع، غالبًا ما يكون عمق 0.5 مم كافيًا لتحفيز إنتاج الكولاجين وتحقيق نتائج ملحوظة. استخدام إعدادات عميقة غير ضرورية — مثل 2.5 مم على كامل الوجه — لا يزيد فقط من الانزعاج بل قد يزيد أيضًا من خطر المضاعفات. يجب دائمًا تخصيص عمق الإبرة حسب منطقة العلاج والمشكلة التي يتم معالجتها.

الخطأ 2: إعادة استخدام نفس الخرطوشة

تم تصميم خرطوشات Microneedling للاستخدام مرة واحدة فقط. إعادة الاستخدام تضر بالفعالية والسلامة على حد سواء.

  • الإبر الباهتة يمكن أن تسبب إصابات وتزيد من سوء ملمس البشرة.

  • تزداد مخاطر التلوث المتبادل مع كل إعادة استخدام، مما قد يؤدي إلى إدخال البكتيريا في القنوات الدقيقة الجديدة.

للحفاظ على المعايير المهنية، استخدم دائمًا خرطوشات معقمة ومخصصة للاستخدام مرة واحدة.

الخطأ 3: استخدام الريتينول مع Microneedling

الريتينول، المعروف أيضًا باسم فيتامين أ، هو مكون فعال يحول مظهر التجاعيد والخطوط الدقيقة وأضرار الشمس، لكنه غير مناسب أثناء Microneedling.

الريتينول مكون نشط جدًا لا ينبغي استخدامه أثناء Microneedling. تذكر أن عملية Microneedling تنطوي على خلق إصابات دقيقة أو "قنوات دقيقة" في الجلد لتحفيز استجابة الشفاء وزيادة إنتاج الكولاجين. بملء هذه القنوات الدقيقة بمكون قوي مثل الريتينول، يتم دفع المنتج أعمق في الجلد مما هو مقصود.

إذا دخل الريتينول عميقًا جدًا، فقد يسبب ضررًا أكبر، قد يظهر على شكل حرق كيميائي.

المصل الموصى به للاستخدام هو مصل حمض الهيالورونيك الذي يرطب، ويملأ، ويدعم عملية إصلاح الجلد الطبيعية بأمان.

الخطأ 4: إجراء Microneedling بشكل متكرر جدًا

Microneedling فعال للغاية، لكن إجراء العلاجات بشكل متكرر جدًا قد يكون عكسياً. يحتاج الجلد إلى وقت للشفاء، وإعادة التشكيل، وتوليد الكولاجين الجديد.

  • التكرار الموصى به: كل 4–6 أسابيع.

  • بين الجلسات، قد يفكر المحترفون في النانو نيدلينج كخيار غير جراحي للحفاظ على ترطيب البشرة وتألقها دون تعطيل دورة الشفاء.

الإفراط في Microneedling يمكن أن يؤدي إلى التهاب غير ضروري، وتغيرات في التصبغ، وفترة تعافي مطولة.

الخطأ 5: توقع نتائج فورية

يحفز Microneedling عملية شفاء بيولوجية تتطلب وقتًا. بينما من المتوقع حدوث احمرار وتورم خفيفين فورًا بعد العلاج، تظهر الفوائد الكاملة — مثل ملمس أكثر نعومة وتحسن في إنتاج الكولاجين — عادةً بعد 4–6 أسابيع من العلاج. من الضروري وضع توقعات واقعية للعملاء لضمان رضاهم عن العلاج.

امرأة تبتسم للكاميرا، تشكل قلب حب بيديها

الخطأ 6: كلما زاد الاحمرار والنزيف كان أفضل

الاحمرار الظاهر أو النزيف النقطي هو استجابة طبيعية لبعض الأفراد، لكن شدة هذه التفاعلات ليست مقياسًا مباشرًا للنجاح. يختلف نوع البشرة، والحساسية، واستجابات الشفاء الفردية بشكل كبير. الاحمرار الخفيف أو النمش الدموي كافٍ للدلالة على التحفيز الصحيح. قد تزيد التقنيات المفرطة التي تهدف عمدًا إلى المزيد من النزيف من المخاطر دون تحسين النتائج.

الخطأ 7: الخلط بين Microneedling وVampire Facial

يعد Vampire Facial علاجًا تجميليًا مختلفًا عن Microneedling.

على الرغم من أن كلا العلاجين يحفزان الكولاجين، إلا أنهما ليسوا نفس الشيء.

  • Microneedling: يخلق قنوات دقيقة تعزز امتصاص الأمصال الموضعية (عادة حمض الهيالورونيك).

  • Vampire Facial: يتضمن حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، وهو إجراء يجب أن يتم فقط بواسطة محترف طبي مؤهل.

من المهم توضيح هذه الاختلافات للعملاء لمنع المفاهيم الخاطئة وضمان اتخاذ قرارات علاجية مستنيرة.

الخلاصة النهائية

يعد Microneedling فعالًا للغاية عند تنفيذه بشكل صحيح، لكن الأخطاء الصغيرة قد تقوض النتائج وتعرض السلامة للخطر. اتباع إرشادات الجهاز، واحترام فترات العلاج، واستخدام الأمصال المناسبة ضروري لتحسين النتائج للعملاء.

لمزيد من الإرشادات السريرية، وتوصيات المنتجات، أو الدعم المتقدم، تواصل مع فريق الدعم الخبير أو انضم إلى مجموعة الدعم الخاصة VIP على فيسبوك.  

تابع Dr. Pen Global على إنستغرام, يوتيوب, فيسبوك, تيك توك و بينتيريست لمزيد من النصائح القيمة.